رواية مئة عام من العزله {Gabriel José García Márquez }
نبذة عن الروائي :
- هو جابرييل خوسيه جارسيا ماركيز (Gabriel José García Márquez)
- (ولد في 6 مارس 1928)
- روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي.
- ولد في مدينة أراكاتاكا في مديرية ماجدالينا وعاش معظم حياته في المكسيك وأوروبا ويقضي حالياً معظم وقته في مكسيكو سيتي.
- نال جائزة نوبل للأدب عام 1982 م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها.
يقول جوزيه أركاديو المؤسس لقرية ماكاندو المعزولة عن العالم :
" في العالم تحدث أشياء خارقة . وليس بعيدا من الطرف الآخر من الجدول توجد كل أنواع الآلات السحرية بينما نستمر في حياتنا كالحمير "
ومع الأيام يشيخ جوزيه , و تكبر القرية و يزيد اتصالها مع العالم الخارجي فنقرأ :
"وفي يوم من أيام كانون الأول ، اندفعت إلى المشغل (أورسولا) ترتجف رعبا وقالت : لقد انفجرت الحرب . والحق أن الحرب اندلعت منذ شهور ثلاثة . وأعلنت الأحكام العرفية في كل البلاد والوحيد الذي كان عارفا بالأمر هو الدون أبولينار الذي حافظ على سرية الخبر فلم يقله حتى إلى زوجته وإلى أن جاء بغتة فصيل من الجيش احتل القرية . فدخلها قبل طلوع الفجر بلا ضجة ومعه مدفعان خفيفان تجرهما البغال وجعل مركز القيادة في المدرسة ".
قوة شخصية أورسولا :
تدور الأيام ويصبح حفيد أرسولا غير الشرعي(أركاديو) حاكما مدنيا وعسكريا يحكم قرية ماكاندو وفق مزاجه :
"وفي الحين الذي وقف أركاديو بنفسه كي يعطي الأمر لفصيل الإعدام بإطلاق النار اندفعت أرسولا إلى ساحة الثكنة بعد أن قطعت القرية تولول بالعار الذي لحق بها وفي يدها سوط ،ثم صاحت قائلة :تجرأ أيها اللقيط .
وقبل أن يقوم بالحركة الأخيرة ضربته أول سوط وهي تصرخ : تجرأ أيها القاتل ، اذبحني أنا أيضا يا ابن الزانية ، اقتلني فلا تبكي عيناي أني ربيت وحشا مثلك . , و استمرت تضربه و تشد حتى تصاغر أركاديو وانطوى على نفسه كبزاقة .
...منذ هذا اليوم تسلمت هي قيادة القرية فأعادت الصلاة للكنيسة وأوقفت حمل الشرائط الحمراء وألغت كل القيود التي فرضها تقلب المزاج